فصل: إعراب الآية (69):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: إعراب القرآن الكريم



.إعراب الآية (65):

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65)}.
(وَلَوْ) الواو استئنافية، ولو حرف شرط غير جازم.
(أَنَّ أَهْلَ) أن واسمها وجملة آمنوا خبرها، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره لو حصل إيمانهم وتقواهم لكفرنا عنهم سيئاتهم، (اتَّقَوْا) فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة.
(لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ) ماض تعلق به الجار والمجرور بعده ونا فاعله و(سَيِّئاتِهِمْ) مفعوله، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. ومثل ذلك (وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ) فعل ماض وفاعله والهاء مفعوله الأول وجنات مفعوله الثاني، و(النَّعِيمِ) مضاف إليه والجملة معطوفة.

.إعراب الآية (66):

{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ (66)}.
جملة (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ) وجملة (لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ) إعرابها كالآية السابقة.
(وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ) ما اسم موصول معطوف على التوراة وجملة أنزل صلة الموصول وإليهم متعلقان بالفعل قبلهما.
(مِنْ رَبِّهِمْ) متعلقان بمحذوف حال.
(لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ) أكلوا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها.
(وَمِنْ تَحْتِ) عطف على من فوقهم.
(أَرْجُلِهِمْ) مضاف إليه.
(مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ) منهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ أمة ومقتصدة صفة، والجملة في محل نصب حال.
(وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ) الواو عاطفة وكثير مبتدأ ومنهم متعلقان بكثير وجملة (ساءَ ما) خبر كثير وجملة (يَعْمَلُونَ) صلة ما.

.إعراب الآية (67):

{يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (67)}.
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ) تقدم إعرابه في أول السورة.
(بَلِّغْ) فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة.
(ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) ما اسم موصول مفعول به والجملة بعده صلته، وإليك متعلقان بأنزل (مِنْ رَبِّكَ) متعلقان بمحذوف حال.
(وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) إن شرطية وفعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط وفاعله أنت والجملة مستأنفة.
(فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) بلغت فعل ماض والتاء فاعله ورسالته مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط، بعد الفاء الرابطة.
(وَاللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ (يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) يعصمك فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر المبتدأ.
(إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة لا يهدي الفعلية خبرها وجملة إن الله مستأنفة لا محل لها.

.إعراب الآية (68):

{قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (68)}.
انظر في تفصيل إعراب هذه الآية الآيات السابقة.
(لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ) لستم فعل ماض ناقص والتاء اسمها تعلق الجار والمجرور بخبرها.
(حَتَّى تُقِيمُوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله و(التَّوْراةَ) مفعوله. والمصدر المؤول من الفعل وحتى الجارة متعلقان بلستم.

.إعراب الآية (69):

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69)}.
مرت هذه الآية في سورة البقرة مع خلاف قليل هو قوله تعالى: فلهم أجرهم عند ربهم (برقم 62) ونصب الصابئين على أنها معطوفة على ما قبلها أما الرفع فعلى أنها مبتدأ وخبره محذوف والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا.. كلهم كذا والصابئون كذلك... والجملة الاسمية معطوفة على جملة إن الذين آمنوا الاستئنافية.
(مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) من اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من الذين والجملة صلة الموصول لا محل لها (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) الفاء رابطة لأن في الموصول رائحة الشرط والتقدير من آمن من اليهود والنصارى فلا خوف عليهم، لا نافية، خوف مبتدأ، عليهم خبره.
(وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) جملة يحزنون خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية ولا هم معطوفة.

.إعراب الآية (70):

{لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (70)}.
(لَقَدْ) اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق (أَخَذْنا مِيثاقَ) فعل ماض وفاعله ومفعوله.
(بَنِي) مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم (إِسْرائِيلَ) مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.
(وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا) فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ورسلا مفعوله والجملة معطوفة على جملة جواب القسم.
(كُلَّما) اسم شرط غير جازم في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب.
(جاءَهُمْ رَسُولٌ) فعل ماض والهاء مفعول به ورسول فاعل والجملة في محل جر بالإضافة.
(بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ) ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بجاءهم والجملة بعده صلة الموصول.
(فَرِيقاً كَذَّبُوا) كذبوا فعل ماض والواو فاعله وفريقا مفعوله المقدم والجملة جواب الشرط: كلما جاءهم رسول عصوه.. وجملة (وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ) معطوفة.

.إعراب الآية (71):

{وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (71)}.
(وَحَسِبُوا) فعل ماض والواو فاعله والجملة معطوفة بالواو (أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) فعل مضارع تام وفاعله (بمعنى لا تصيبهم فتنة نتيجة فعلهم المذكور في الآية السابقة) وهو منصوب بالفتحة ولا زائدة. وأن وما بعدها سد مسد مفعولي حسبوا التي بمعنى ظنوا.
(فَعَمُوا وَصَمُّوا) جملتان معطوفتان (ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) تاب اللّه فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة وكذلك الجملتان (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا) معطوفتان، (كَثِيرٌ) بدل من الواو في عموا أو صموا، (مِنْهُمْ) متعلقان بكثير، (وَاللَّهُ بَصِيرٌ) لفظ الجلالة مبتدأ وبصير خبر والجملة مستأنفة (بِما يَعْمَلُونَ) بما الجار والمجرور متعلقان ببصير وجملة يعملون صلة الموصول لا محل لها، ويمكن أن تكون ما مصدرية أي واللّه بصير بعملهم فالجملة صفة لما.

.إعراب الآية (72):

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (72)}.
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا) اللام لام الابتداء وجملة كفر.. ابتدائية لا محل لها أو اللام واقعة في جواب القسم المحذوف والجملة لا محل لها جواب القسم. وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها كذلك.
(إِنَّ اللَّهَ) إن ولفظ الجلالة اسمها (هُوَ الْمَسِيحُ) مبتدأ وخبر والجملة خبر إن (ابْنُ مَرْيَمَ) بن صفة أو بدل من المسيح. مريم مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.
(وَقالَ الْمَسِيحُ) الجملة حالية أي قالوا إن اللّه هو المسيح.. والمسيح قائلا لهم..
(يا بَنِي إِسْرائِيلَ) منادى منصوب بالياء ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة، إسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة (اعْبُدُوا اللَّهَ) أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة مقول القول، (رَبِّي) بدل منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة، (وَرَبَّكُمْ) اسم معطوف.
(إِنَّهُ) إن والهاء اسمها وجملة (مَنْ يُشْرِكْ) خبرها من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يشرك خبره، (بِاللَّهِ) لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بيشرك (فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) فقد الفاء رابطة وحرم فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله والجنة مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط (وَمَأْواهُ) مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة (النَّارُ) خبره والجملة معطوفة (وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ) من حرف جر زائد أنصار اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، للظالمين: متعلقان بخبره وما نافية لا عمل لها ويجوز أن تكون الحجازية العاملة عمل ليس وأنصار اسمها. والجملة مستأنفة على الوجهين.

.إعراب الآية (73):

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (73)}.
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا) إعرابها كسابقتها.
(إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ) إن ولفظ الجلالة اسمها وثالث خبرها وثلاثة مضاف إليه. والجملة مقول القول (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ) أي ما إله موجود إلا إله واحد وليس كما يزعمون (وَما مِنْ إِلهٍ) الواو حالية يقولون ذلك حال أنه لا إله إلا واحد. ما نافية. من حرف جر زائد.
(اللَّهَ) اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره موجود. إلا أداة حصر إله بدل من إله الأولى.
(واحِدٌ) صفة والجملة حالية أو مستأنفة إذا كانت الواو استئنافية (وَإِنْ) الواو وحرف استئناف وإن شرطية (لَمْ يَنْتَهُوا) مضارع مجزوم بلم والواو فاعله (عَمَّا يَقُولُونَ) عما متعلقان بينتهوا وجملة يقولون صلة الموصول أو المصدر المؤول من ما والفعل متعلقان بينتهوا أي ينتهوا عن قولهم. وجملة ينتهوا ابتدائية على تقدير الواو استئنافية أو واو القسم.
(لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) يمسن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسم الموصول بعده مفعوله و(عَذابٌ) فاعله. وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها (مِنْهُمْ) متعلقان بمحذوف حال من الواو قبلهما.
(أَلِيمٌ) صفة. وجملة ليمسن لا محل لها جواب القسم المقدر. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم لأن القسم سبق الشرط فهو أحق بالجواب.

.إعراب الآية (74):

{أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74)}.
(أَفَلا) الهمزة للاستفهام، والفاء حرف استئناف. ولا نافية لا عمل لها (يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ) فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله (وَيَسْتَغْفِرُونَهُ) مضارع وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة والجملة الاسمية (اللَّهُ غَفُورٌ) استئنافية بعد واو الاستئناف ورحيم صفة.

.إعراب الآية (75):

{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75)}.
(مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ) ما نافية لا عمل لها المسيح مبتدأ ورسول خبره إلا أداة حصر بن صفة أو بدل ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للعلمية والتأنيث، والجملة استئنافية لا محل لها.
(قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) خلت فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والرسل فاعله والجملة في محل نصب حال.
(وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ) مبتدأ وخبر والجملة معطوفة بالواو قبلها.
(كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ) كانا فعل ماض ناقص والألف اسمها. والجملة الفعلية يأكلان الطعام خبرها وجملة كانا في محل نصب حال.
(انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ) كيف اسم استفهام في محل نصب حال وجملة نبين الآيات في محل.
نصب مفعول به للفعل انظر.
(ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) أنى اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال، ويؤفكون مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله والجملة مفعول به للفعل انظر، وجملة انظر معطوفة على جملة انظر الأولى الاستئنافية.

.إعراب الآية (76):

{قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)}.
(قُلْ) فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة.
(أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الهمزة للاستفهام. تعبدون فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله. واللّه لفظ الجلالة مضاف إليه واسم الموصول (ما) مفعوله و(لا) نافية (يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا) مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده وضرا مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
(وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) الواو استئنافية، اللّه لفظ الجلالة مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة (هُوَ السَّمِيعُ) في محل رفع خبر للمبتدأ اللّه. وجملة (اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ) استئنافية لا محل لها.